✍أ.محمود مرداوي
كم هو التطبيع عار وتجاوز للفلسطينيين وحقوقهم وقضيتهم ونضالهم ودماء شهدائهم وماضيهم وحاضرهم ومستقبلهم . . .
وكم هي خيانة وكفر لمّْا جَاء في الخطاب القرآني تحذير من الله للمؤمنين من اليهود وصفاتهم . . . عندما يكونوا كياناً حاكماً مسيطراً كما ذكر في القرآن . . .
فهي صفات ثابتة لا يُشك ولا يُمارى فيها :
نَقضٌ للعهود . . . كَذب . . . قَساوة للقلوب . . . جَراءةٌ على الله . . . وخَلقهِ من الأغيار في الانتهاكات والجرائم . . . أن يُطبَّع معهم ويُقبَلوا على سَجاياهم وخصائِصهم تجاوز لكل المعايير . . . وعار وشَّنار على هؤلاء الذين إفتقدوا كل معاني الشرف والرجولة والشجاعة . . . وأصبحوا عاراً يُستَعر منه . . . فلا غرابة من أن يمحقوا مكانة العرب ووجودهم في الوعي الإنساني . . .عندما يُسأل عدد كبير من الأوروبيين والآسيويين من غير العرب عن اسم دولة عربية فلا يجيبون . . .
لم يعلق في ذهنهم عند محاولة الاستذكار أي قيم . . . سواء قيمة إنسانية أو تكنولوجية . . . أو أخوية . . . أو حتى قيمة بطولية أنتجها العرب تجعل لهم مكاناً تحت هذه الشمس . . .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق